… ثم ماذا لو عدلنا عن الأحقاد, و محونا من الذاكرة طعم الأحزان وأدخلنا الرأس في عمق الأعماق وبحثنا عن لحظة لا تُباع ولا تُشترى تحت برد الجليد.

نتوحد كليا داخل بؤرة الزمن الآتي.

واسيني الأعرج/ ألم الكتابة عن أحزان المنفى

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s